والقيادي الذي تم اغتياله هو أحمد سرحان، العضو البارز في ألوية الناصر، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.
وقالت المصادر إن قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى محيط شارع الكتيبة 5 مرتدية ملابس مدنية، ومن بينهم جنود ارتدوا أزياء نسائية، اغتالت سرحان ميدانياً وانسحبت من الموقع سريعاً.
وأضافت أن القوة اعتقلت زوجة سرحان وأطفاله، وتركت خلفها حقيبة تحتوي على مستلزمات شخصية توحي بأنها لأحد النازحين، بهدف التمويه والتخفي بين المدنيين.
وأشارت مصادر طبية إلى أن جثمان سرحان نُقل إلى مستشفى ناصر.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقاً مباشراً بشأن اغتيال سرحان أو تفاصيل العملية، مكتفياً ببيان مقتضب قال فيه إن "الجيش يخوض عملية عربات جدعون ويعمل في جميع أنحاء قطاع غزة".
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام، إن "الجيش نفذ عملية خاصة في خان يونس، لكنها لم تكن تهدف إلى تحرير رهائن".
وبالتزامن مع العملية، شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات واسعة على مدينة خان يونس، لتأمين انسحاب القوة الخاصة.
وقال شهود عيان إن أكثر من 30 غارة جوية شنها الطيران خلال تنفيذ العملية، ما أسفر عن استشهاد 6 فلسطينيين على الأقل وإصابة عشرات آخرين، بحسب ما أفادت به مصادر طبية في قطاع غزة.
سكاي نيوز
-
أخبار متعلقة
-
فتح: مصرون على إجراء الانتخابات رغم محاولات الاحتلال عرقلتها
-
إصابات خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير بالضفة
-
مستوطنون يتمركزون قرب منازل فلسطينية رغم عملية إخلاء البؤر في قُصرة
-
البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في بلدة قصرة
-
5 إصابات برصاص المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة وغزة
-
70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال
-
الشيخ: نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة
-
الاحتلال الإسرائيلي يمنع متضامين من الوصول إلى منازل محاصرة في نابلس
