وأوضحت لـ "برنامج الوكيل" الذي يبث عبر "راديو هلا" أن التركيز غالباً يكون على تعليم الأطفال كيفية تجنب التعرض للتنمر، في حين يتم إغفال توعيتهم بعدم ممارسته تجاه الآخرين، مشددة على أهمية غرس قيم الصداقة والاحترام والسلوك المتوازن بين الطرفين.
وأضافت أن بعض الأسر قد تُسهم، دون قصد، في ترسيخ سلوكيات العنف أو التنمر، معتبرة أن ذلك قد يتحول إلى أسلوب حياة لدى الطفل، كما أن بعض الألعاب التي تحتوي على مشاهد عنف قد تعزز هذه السلوكيات.
وبيّنت أن التنمر قد يكون أحياناً وسيلة لجذب انتباه الأهل أو نتيجة للغيرة، مؤكدة ضرورة توجيه الأطفال وتعليمهم عدم التنمر وعدم تقبل هذا السلوك.
وشددت على أهمية عرض الطفل المتنمر على مختصين نفسيين، وفتح حوار بين الأهل والطفل لفهم أسباب السلوك وطمأنته، إلى جانب تعليمه التعاطف من خلال وضع نفسه مكان الآخرين.
وأكدت أن الطفل لا يزال في مرحلة التكوين، ويمكن تعديل سلوكه وتصحيح مفاهيمه من خلال التوجيه السليم، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه الحالات يجب أن يتم بوعي، باعتبارهم أطفالاً بحاجة للإرشاد.
-
أخبار متعلقة
-
دعوات جماهيرية لاستدعاء "صيصا" إلى صفوف النشامى
-
توقع ارتفاع الطلب على الدينار مع عيد الأضحى وعودة المغتربين
-
خبير تحكيمي يوضح الحالات التحكيمية لمباراة الوحدات والحسين
-
وزارة العمل: لا يجوز إجبار عاملة المنزل على البقاء بعد انتهاء المدة القانونية
-
الأوبئة: "ابن حتوتة" سافر بالجواز التركي وسيتم نقله إلى تركيا لقضاء فترة الحجر
-
الأوبئة: سيناريوهات احترازية للتعامل مع أي حالات لفيروس هانتا ولا إجراءات على المعابر الحدودية في الأردن
-
الغذاء والدواء تحذر: شراء الأدوية عبر الإنترنت يهدد صحة الأردنيين ويعرّضهم لأدوية مجهولة المصدر
-
الغذاء والدواء تكشف: البوتوكس المزوّر يتصدر قائمة المواد المهربة والمضبوطة في الأردن
