الوكيل الإخباري - لا يمكن منع حدوث الحزن الطويل في حياة الإنسان، لكن قد يساعدك الحصول على استشارة أو علاج نفسي على تخفيف الحالة.
لا تتردد في الحصول على استشارة مبكرة
يمكنك استعراض العواطف التي تحيط بفقدانك لمن تحب أثناء الاستشارة المبكرة، وتتعلم مهارات تكيف مع حالة الحزن، وقد يساعدك ذلك في منع الأفكار والمعتقدات السلبية والشعور بالإحباط والحزن العميق الذي قد يعيق ممارسة العمل اليومي العادي.
لا تخجل من الحديث عن أحزانك
قد يساعدك الحديث عن حزنك مع من تثق بهم من الأهل والأصحاب، ولا تخجل من أن تسمح لنفسك بالبكاء أيضا، وعلى الرغم من صعوبة الألم والحزن، ففي معظم الحالات سيبدأ الألم في التلاشي إذا سمحت لنفسك بالشعور به.
الدعم من الأسرة والأصحاب
يعتبر أفراد الأسرة والأصدقاء، والعلاج النفسي الجماعي، ومجموعات الدعم الاجتماعي، من الخيارات الجيدة للمساعدة في تخفيف الحزن.
يمكنك البحث عن مجموعة دعم تركز على نوع معين من فقدان الأحبة، مثل وفاة زوج أو طفل في مجتمعك، وقد تساعدك مشاركة أحزانك وسماع أحزان ومصائب الآخرين على تحمل مصيبتك.
المصدر - صحتك
-
أخبار متعلقة
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
