ووفقا لها، فإن الاستيقاظ لفترات قصيرة عدة مرات خلال الليل يُعد أمرا طبيعيا؛ إذ قد يفتح الشخص عينيه خلال مراحل النوم الخفيف لثوان معدودة، ويغيّر وضعية جسمه، ثم يعود إلى النوم دون أن يتذكر ذلك. غير أن الأمر يصبح مدعاة للقلق إذا تجاوز مجموع فترات الاستيقاظ 30 دقيقة خلال الليل، وأصبحت الحالة متكررة ومنتظمة.
وتقول: "قد لا يدرك الشخص أن نومه متقطع، لأنه غالبا لا يشعر بفترات الاستيقاظ القصيرة، خصوصا إذا كانت مدتها أقل من 15 ثانية. لكن آثارها تظهر نهارا على شكل إرهاق ونعاس وضعف في التركيز. وكثيرا ما يراجع المرضى الطبيب وهم يشكون من هذه الأعراض، من دون أن يدركوا أن السبب يكمن تحديدا في اضطراب النوم ليلا".
وتشير الطبيبة إلى أن تكرار هذه الحالة قد يرتبط بعدد من المشكلات الصحية، إذ غالبا ما يصاحب الاكتئاب، واضطرابات الغدد الصماء، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز الهضمي. كما قد يسبق اضطراب النوم ظهور الأعراض السريرية لبعض الأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون، بعدة سنوات.
غير أن مصدر المشكلة لا يكون دائما داخليا، إذ تلعب البيئة الخارجية — ولا سيما ظروف النوم — دورا مهما أيضا. فقد تؤدي بيئة النوم غير الملائمة إلى الاستيقاظ الليلي حتى لدى الأشخاص الأصحاء. فعلى سبيل المثال، قد تتسبب المرتبة شديدة الصلابة في تكوين نقاط ضغط زائدة تعيق تدفق الدم إلى الأنسجة الرخوة، ما يدفع الجسم إلى إرسال إشارات بعدم الراحة تؤدي إلى الاستيقاظ لفترات قصيرة. وفي المقابل، فإن الليونة المفرطة ليست حلا مثاليا كذلك.
-
أخبار متعلقة
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
