ويُعد البيض المسلوق خيارًا مناسبًا لمن يرغب في تقليل السعرات والدهون، لأنه لا يحتاج إلى إضافة الزيت أو الزبدة، كما يسهل التحكم في حجم الحصة. وقد يساعد السلق أيضًا على الحفاظ على بعض العناصر الغذائية المهمة، مثل الكولين وفيتامينات "ب" واللوتين والزياكسانثين.
وقد يؤدي الطهي بدرجات حرارة مرتفعة إلى تكوّن مركبات ناتجة عن أكسدة الكوليسترول، لكن الأدلة الحالية لا تكفي للجزم بأن البيض المسلوق أكثر صحة من المخفوق لهذا السبب.
وفي المقابل، يمكن أن يكون البيض المخفوق خيارًا صحيًا عند تحضيره دون كميات كبيرة من الدهون المضافة، أو باستخدام زيوت غنية بالدهون غير المشبعة، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، بدلًا من الزبدة.
وبشكل عام، يتشابه البيض المسلوق والمخفوق في قيمتهما الغذائية الأساسية، وتبقى طريقة التحضير والإضافات عاملًا مهمًا في تحديد الخيار الأفضل.
-
أخبار متعلقة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
عشاق الفلفل الحار.. دراسة تكشف مفاجأة تستحق الانتباه
-
ما تشعر به اليوم قد يحدد سعادتك مستقبلًا.. دراسة تكشف التفاصيل
