أبرز أسباب ثبات الوزن:
تناول كميات كبيرة من أطعمة صحية مرتفعة السعرات مثل المكسرات والأفوكادو وزبدة الفول السوداني.
اضطرابات صحية مثل خمول الغدة الدرقية، وتكيس المبايض، واختلال الهرمونات.
بعض الأدوية التي تؤثر في الشهية ومعدل الحرق.
زيادة الكتلة العضلية مع ممارسة الرياضة، ما قد يخفي فقدان الدهون على الميزان.
اتباع حميات قاسية منخفضة السعرات لفترات طويلة.
اعتياد الجسم على التمارين نفسها لفترات ممتدة.
قلة النوم والتوتر والقلق، ما يرفع هرمون الكورتيزول ويؤثر في الحرق.
الحساسية الغذائية لبعض الأطعمة مثل الغلوتين أو اللاكتوز.
قلة النشاط البدني ونقص بعض الفيتامينات والمعادن، مثل الحديد وفيتامين D وB12.
الحلول المقترحة:
مراقبة كميات الطعام ونوعيته بدقة.
ممارسة تمارين المقاومة والكارديو بانتظام مع تنويع التمارين.
زيادة تناول البروتين والألياف لتعزيز الشبع.
شرب كميات كافية من الماء.
متابعة قياسات الجسم والمظهر العام، وليس الوزن فقط.
استشارة مختص عند الاشتباه بوجود مشكلة صحية.
ويؤكد الخبراء أن ثبات الوزن ليس مشكلة بلا حل، بل مؤشر إلى وجود خلل يحتاج إلى مراجعة وتعديل ضمن برنامج غذائي وصحي مناسب.
-
أخبار متعلقة
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
-
عشاق الفلفل الحار.. دراسة تكشف مفاجأة تستحق الانتباه
-
ما تشعر به اليوم قد يحدد سعادتك مستقبلًا.. دراسة تكشف التفاصيل
