وأظهرت النتائج أن التفاح يُحسّن التحكم في مستوى السكر في الدم، ويزيد من نشاط مضادات الأكسدة، ويحافظ على وظيفة البطانة الوعائية الطبيعية (الطبقة الداخلية للأوعية الدموية المسؤولة عن مرونتها ووظيفتها)، علاوة على ذلك، لوحظت علامات تحسن في تكوين بكتيريا الأمعاء مع الاستهلاك طويل الأمد لهذه الفاكهة.
ويؤكد العديد من خبراء الصحة على أن التفاح يعتبر مصدرا مهما للألياف الطبيعية التي تحسن عملية الهضم وتحمي من سرطان الأمعاء، فضلا عن احتوائه على فيتامين C والعديد من الفيتامينات والعناصر الضرورية لدعم المناعة.
-
أخبار متعلقة
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
