وأظهرت النتائج أن التفاح يُحسّن التحكم في مستوى السكر في الدم، ويزيد من نشاط مضادات الأكسدة، ويحافظ على وظيفة البطانة الوعائية الطبيعية (الطبقة الداخلية للأوعية الدموية المسؤولة عن مرونتها ووظيفتها)، علاوة على ذلك، لوحظت علامات تحسن في تكوين بكتيريا الأمعاء مع الاستهلاك طويل الأمد لهذه الفاكهة.
ويؤكد العديد من خبراء الصحة على أن التفاح يعتبر مصدرا مهما للألياف الطبيعية التي تحسن عملية الهضم وتحمي من سرطان الأمعاء، فضلا عن احتوائه على فيتامين C والعديد من الفيتامينات والعناصر الضرورية لدعم المناعة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
