وأظهرت النتائج أن التفاح يُحسّن التحكم في مستوى السكر في الدم، ويزيد من نشاط مضادات الأكسدة، ويحافظ على وظيفة البطانة الوعائية الطبيعية (الطبقة الداخلية للأوعية الدموية المسؤولة عن مرونتها ووظيفتها)، علاوة على ذلك، لوحظت علامات تحسن في تكوين بكتيريا الأمعاء مع الاستهلاك طويل الأمد لهذه الفاكهة.
ويؤكد العديد من خبراء الصحة على أن التفاح يعتبر مصدرا مهما للألياف الطبيعية التي تحسن عملية الهضم وتحمي من سرطان الأمعاء، فضلا عن احتوائه على فيتامين C والعديد من الفيتامينات والعناصر الضرورية لدعم المناعة.
-
أخبار متعلقة
-
سرّ داخل فنجان القهوة.. دراسة تكشف علاقتها بالشيخوخة!
-
أسماك مفيدة للقلب.. 4 أنواع ينصح بإدراجها في النظام الغذائي
-
تعاني الأرق بسبب الحر؟ جرّب هذه الحيلة قبل النوم
-
حساسية الجيوب الأنفية تزداد صيفًا.. إليك طرق الوقاية
-
هل الكمثرى مفيدة لمرضى السكري؟ إليك ما تقوله الدراسات
-
من الزينة إلى تهدئة التوتر.. إكسسوارات عصرية تجذب جيل زد - صور
-
زيت النعناع ليس للنكهة فقط إليك أبرز استخداماته الصحية
-
فيتامين شائع قد يرتبط بانخفاض أعراض الاكتئاب.. ما هو؟
