وأوضح أن الإرهاق المزمن هو حالة يشعر فيها الشخص بالتعب المستمر، وليس مجرد كسل أو مزاج سيئ، بل إشارة إلى وجود خلل بين الجهد المبذول والراحة. وغالبا ما يرتبط بحرمان النوم، والإجهاد الطويل، وقلة النشاط البدني، وسوء التغذية، ونقص الحديد وفيتامين D، وأمراض الغدة الدرقية، وآثار العدوى، إضافة إلى القلق والاكتئاب.
وأشار إلى أن الخطوة الأولى للعلاج تبدأ بإعادة تنظيم الروتين اليومي، مثل النوم والاستيقاظ في مواعيد ثابتة، وتجنب الشاشات والأضواء القوية قبل النوم بساعة.
كما نصح بممارسة النشاط البدني المعتدل، مثل المشي لمدة 30 إلى 40 دقيقة يوميا، مع تجنب التمارين الشاقة في البداية، مؤكدا أن الاعتدال أكثر فائدة من المبالغة.
وأضاف أن تحسين النظام الغذائي ضروري، من خلال تناول الطعام بانتظام، والحصول على كمية كافية من البروتين والخضروات والماء، وتقليل الكافيين .
وحذر من أنه إذا استمر التعب لأكثر من 2–3 أسابيع أو ترافق مع أعراض مثل ضيق التنفس أو خفقان القلب أو فقدان الوزن أو الحمى، فيجب مراجعة الطبيب لتشخيص السبب بدقة بدلا من الاعتماد على المنبهات أو المكملات فقط.
-
أخبار متعلقة
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
