وتشير تقارير طبية إلى أن الشاي المثلج غير المُحلّى يحتوي على مضادات أكسدة مثل "الفلافونويد" و"البوليفينول"، وهي مركبات قد تساعد في حماية الخلايا وتعزيز صحة القلب وتحسين التركيز والترطيب، خاصة عند تناوله باعتدال. كذلك، فإن احتواء هذا الشاي على الكافيين والثيانين قد يمنح شعورًا باليقظة من دون التوتر الذي قد تسببه بعض المشروبات المنبهة الأخرى.
في المقابل، يحذر خبراء الصحة من الإفراط في تناول الشاي المثلج الجاهز أو المُحلّى بكميات كبيرة من السكر، لأن ذلك قد يرفع خطر زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم، فضلًا عن تأثيراته السلبية على الأسنان. كما أن الاستهلاك المفرط للكافيين قد يؤدي إلى الأرق والجفاف، بينما قد يساهم ارتفاع نسبة "الأوكسالات" في بعض أنواع الشاي بزيادة خطر تكوّن حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.
ويؤكد مختصون أن الخيار الأكثر صحة يتمثل في إعداد الشاي المثلج منزليًا مع تقليل السكر أو الاستعاضة عنه ببدائل أخف، مع الحرص على عدم الإفراط في تناوله يوميًا، خصوصًا لمن يعانون من السكري أو مشاكل الكلى.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
