السكر الأبيض المكرر يتكوّن أساسًا من السكروز، ويفتقر إلى الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله مصدرًا للسعرات الحرارية فقط دون قيمة غذائية تُذكر.
في المقابل، يحتوي التمر على الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة وكميات من المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يمنحه قيمة غذائية أعلى مقارنة بالسكر التقليدي. وتساعد الألياف في التمر على إبطاء امتصاص السكر في الدم، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستوى الجلوكوز.
ورغم ذلك، يظل التمر مصدرًا للسكر الطبيعي والسعرات الحرارية، ما يستدعي تناوله باعتدال، إذ تُوصى الكمية اليومية بنحو 40 غرامًا.
أما "سكر التمر"، فهو مسحوق من التمر المجفف والمطحون، يحتفظ ببعض العناصر الغذائية، لكنه يبقى مُحليًا يحتوي على السكر ويجب استخدامه بحذر.
ويؤكد الخبراء أن التمر يتفوق غذائيًا على السكر الأبيض، لكن الاعتدال يبقى الأساس لتجنب الإفراط في السكريات.
-
أخبار متعلقة
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
