وتقول دراسة حديثة نُشرت في مجلة Diabetology & Metabolic Syndrome، إن مضغ العلكة لدى نساء مصابات بسكري الحمل ساهم في خفض مستويات السكر بعد الطعام مقارنة بالمجموعة التي لم تستخدم العلكة.
في المقابل، تشير مراجعات علمية حديثة إلى أن تأثير العلكة يعتمد بشكل أساسي على نوع المُحليات المستخدمة فيها، فالمُحليات الصناعية مثل "ستيفيا" و"سكرالوز" لا ترفع السكر سريعاً، لكنها ما تزال موضع دراسة لمعرفة تأثيرها طويل الأمد على مقاومة الإنسولين والبكتيريا النافعة في الأمعاء.
كذلك، أوضحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في تحديث نُشر عام 2025 أن المُحليات المستخدمة في العلكة، مثل السوربيتول والزيليتول، لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً في سكر الدم، لكنها قد تؤثر بشكل طفيف عند الإفراط في تناولها.
ويؤكد خبراء التغذية أن العلكة العادية المُحلاة بالسكر تبقى أقل ملاءمة لمرضى السكري، فيما تُعتبر الأنواع الخالية من السكر خياراً أفضل عند استخدامها باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.
-
أخبار متعلقة
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
-
عشاق الفلفل الحار.. دراسة تكشف مفاجأة تستحق الانتباه
-
ما تشعر به اليوم قد يحدد سعادتك مستقبلًا.. دراسة تكشف التفاصيل
