كما حذّرت من تخطي الوجبات أو تناول الطعام في أوقات غير منتظمة، موضحة أن البقاء لساعات طويلة من دون طعام يرفع مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات السكر والشعور بالدوار والإرهاق.
وتطرقت اختصاصية القلب إلى مخاطر الأطعمة فائقة المعالجة، التي تحتوي غالباً على كميات مرتفعة من الصوديوم والسكريات والدهون غير الصحية، وهي عوامل تسهم في ارتفاع ضغط الدم وتضر بصحة الأوعية الدموية، فضلاً عن دورها في زيادة الوزن ورفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض الكلى.
وأكدت أيضاً أن قلة الحركة تمثل عاملاً رئيساً في تفاقم المشكلة، إذ تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على تقوية القلب وتحسين مرونة الشرايين، حتى لو اقتصر الأمر على المشي يومياً.
أما العادة الخامسة فهي العيش تحت ضغط نفسي مستمر، إذ يؤدي التوتر المزمن إلى إفراز هرمونات ترفع معدل ضربات القلب وتضيّق الأوعية الدموية.
ولفتت فيغيروا مورا إلى أن التوتر غالباً ما يرتبط بعادات غير صحية أخرى، مثل سوء التغذية وقلة النشاط البدني وزيادة استهلاك التبغ.
-
أخبار متعلقة
-
نصائح للوقاية من احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية في الصيف
-
95% ماء.. هذا ما يقدمه الخيار لصحتك
-
السكر التراكمي تحت السيطرة.. خطوات فعالة لخفضه
-
بدائل السكر تحت المجهر.. أيها الأفضل لصحتك؟
-
الشمندر.. الخضار الأحمر الذي يدعم صحة القلب ويخفض الضغط
-
التهاب المفاصل الروماتويدي لا يؤلم المفاصل فقط.. خطر خفي يهدد القلب
-
الزبادي قبل النوم.. هل يساعد الأطفال على نوم أفضل؟
-
ما هو تسلّخ الأورطي؟ أعراض مفاجئة تستدعي التدخل السريع
