ووفق موقع "أكسيوس"، كانت الناقلتان راسيتين قبالة الساحل الإيراني شمال الحصار البحري الأميركي، عندما أطلقت طائرات مسيرة أميركية صواريخ أصابت غرف المحركات.
ولم تتضح على الفور حصيلة الأضرار أو الخسائر البشرية.
وتعد هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها الولايات المتحدة ناقلات إيرانية ردًا على هجمات مرتبطة بالملاحة في هرمز، وليس في إطار تنفيذ الحصار البحري.
وبالتزامن مع استهداف الناقلتين، شنت القوات الأميركية ضربات على نحو 100 هدف داخل إيران، شملت منظومات دفاع جوي ورادارات ومنشآت وأصولًا بحرية وقدرات لزرع الألغام، إضافة إلى منصات إطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن وطائرات مسيرة هجومية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات جاءت بعد محاولات حديثة للحرس الثوري الإيراني مهاجمة سفن تجارية وأفراد أميركيين.
وأكد مسؤولون أميركيون أن الهجمات الإيرانية على الملاحة أخفقت، وأن الضربات الأميركية أضعفت القدرات الهجومية الإيرانية في المضيق. وقالت واشنطن إن تقديراتها تشير إلى إمكانية انخفاض مستوى التهديد الذي تواجهه السفن التجارية لمدة شهر على الأقل.
وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه مواقع أميركية في الأردن والكويت والبحرين والعراق، فيما توعدت طهران برد أقوى وأوسع.
وقالت قيادة الجيش الإيراني إن "العملية الهجومية ضد الأميركيين مستمرة حتى يندموا"، بينما أعلن الحرس الثوري استهداف مواقع أميركية في أربيل، متوعدًا برد حاسم على أي هجوم جديد.
وصعّد مسؤولون إيرانيون لهجتهم بشأن مضيق هرمز، محذرين من أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى تشديد إغلاقه. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن منع إيران من تصدير نفطها يعني أنه "لن يتمكن أحد من تصدير النفط".
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار المواجهة على واحد من أهم الممرات النفطية في العالم، إذ عبر نحو 40 سفينة مضيق هرمز الثلاثاء محملة بملايين براميل النفط، بينما واصلت القوات الأميركية مرافقة السفن وتوجيهها خلال العبور.
وأدت التطورات إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 4 دولارات إلى أعلى مستوى لها في خمسة أسابيع، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وكان ترامب قد قال إن الولايات المتحدة تملك "سيطرة شبه كاملة" على مضيق هرمز، وإن الاقتصاد الإيراني "ينهار تمامًا"، مضيفًا أنه لا يحاول إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات، وأن الإيرانيين "لا يفعلون سوى تأجيل ما هو حتمي".
ويعكس استهداف الناقلات انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر حساسية، إذ أصبحت حركة النفط والشحن التجاري في مضيق هرمز جزءًا مباشرًا من الصراع، ما يزيد مخاطر اتساع المواجهة إلى نطاق إقليمي أوسع.
-
أخبار متعلقة
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
-
عليها 100 إسرائيلي .. إعلام عبري يتحدث عن مخاوف من اختطاف طائرة أقلعت من أبو ظبي
-
رويترز: عراقجي تلقى الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة
-
ميرتس: روسيا غير مستعدة لمحادثات جدية لإنهاء الحرب في أوكرانيا
-
هيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%