وفي المقابل، طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخفض أسعار الفائدة بسرعة إلى 1% أو أقل، في موقف يعكس التباين بين دعوات الإدارة الأميركية لتقليل تكاليف الاقتراض وتركيز الاحتياطي الاتحادي على كبح التضخم.
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "نحن نحمل على كتفينا كل دول العالم تقريبا، وهذا لا يمكن أن يستمر. خفضوا معدلات الفائدة في الولايات المتحدة، (وقوموا بذلك) سريعا!"، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".
وجاء قرار لجنة السوق المفتوحة بالإجماع، فيما أظهرت التوقعات الجديدة أن 16 من أصل 18 مسؤولا يتوقعون زيادة أخرى واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش إن التركيز الرئيسي للمجلس يظل منصبا على استقرار الأسعار، مشيرا إلى أن التضخم "مرتفع للغاية"، وأن بيانات الصيف لم تظهر تحسنا ملموسا في اتجاهاته الأساسية.
وأوضح وورش أن لجنة السوق المفتوحة لم تصل بعد إلى درجة الثقة المطلوبة بأن التضخم الأساسي يتجه إلى مستوى 2% في الوقت المناسب، معتبرا أن قرار رفع الفائدة كان مدروسا.
وفي المقابل، أشار إلى تحسن الاقتصاد الأميركي منذ اجتماع المجلس في حزيران، مع ارتفاع معدل النمو الأساسي وبقاء سوق العمل قريبة من مستوى التوظيف الكامل، فيما واصل النشاط والإنفاق والاستثمار إظهار متانة.
وعن الأوضاع المالية، قال وورش إنه يجد صعوبة في وصفها بأنها مقيدة، موضحا أن المجلس أزال قدرا من التيسير النقدي لجعل الأوضاع المالية والائتمانية أكثر اتساقا مع أهدافه.
ونفى أن يكون ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية ناجما عن فقدان الثقة بالاحتياطي الاتحادي، مرجعا ارتفاع تكاليف الاقتراض الفعلية إلى قوة الاقتصاد وزيادة الإنفاق الرأسمالي والمنافسة على رأس المال، إلى جانب العوامل الجيوسياسية.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا