الوكيل الإخباري- يدخل قطاع الإعلام مرحلة محورية مع تبني الذكاء الاصطناعي، وسط فرص وتحديات متسارعة، وفيما يلي أبرز التوقعات لعام 2026، كما أوردها المحلل بيت باشال:
تصاعد نزاعات حقوق النشر
يتوقع أن تزداد الخلافات بين الناشرين وشركات الذكاء الاصطناعي حول تعويض استخدام المحتوى، رغم اتفاقيات الترخيص القائمة. شركات مثل "أوبن إيه آي" و"بيربليكسيتي" تواجه صعوبة في الوصول إلى البيانات الحديثة مقارنة بـ"غوغل"، ما قد يؤثر على تنافسيتها.
تحوّل غرف الأخبار إلى منتجات ذكاء اصطناعي
يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من استراتيجية تحقيق الإيرادات، كما يظهر في تبني "نيويورك تايمز" لأدوات لإدارة النسخ ووسائل التواصل الاجتماعي وتحويل الأرشيفات إلى بيانات قابلة للاستثمار.
انتعاش قطاع العلاقات العامة
يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز المصداقية وانتشار المحتوى عبر منصات متعددة، ما يجعل العلاقات العامة أكثر رشاقة وذكاءً، مع التركيز على إنتاج محتوى موثوق وفعال من حيث التكلفة.
أهمية الأصالة البشرية
رغم تزايد دور الذكاء الاصطناعي، تظل الكتابة البشرية أساسية لثقة الجمهور وتميّز السرد، مع استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لتوسيع الإنتاج دون التضحية بالأصالة.
التركيز المباشر على الجمهور
يتجه الناشرون لبناء علاقات مباشرة مع الجمهور عبر التطبيقات، النشرات الإخبارية والفعاليات المباشرة، لتقليل الاعتماد على محركات البحث وتعزيز التفاعل والولاء، رغم زيادة المنافسة على جذب الانتباه.
الصورة الأكبر:
مع ارتفاع استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث عن المعلومات من 18٪ إلى 34٪ خلال عام، واعتماد أكثر من نصف الصحفيين عليه أسبوعياً، لم يعد تبني الذكاء الاصطناعي خياراً، بل ضرورة للبقاء والابتكار في الإعلام عام 2026.
-
أخبار متعلقة
-
تسريبات تكشف هاتف موتورولا القابل للطي بتصميم جديد
-
لماذا لا يشحن هاتفك بسرعة رغم قوة الشاحن؟
-
هل تعرف لماذا ينجح مقطع ويفشل آخر؟ مساعد "ميتا" الجديد يجيب
-
ميزة جديدة في "واتساب" تهم كل أب وأم.. ماذا تتيح؟
-
غوغل تطلق "أرغون" استعدادًا لجيل "جيميني 4"
-
واتساب يغيّر شكله على أندرويد.. شريط عائم مستوحى من آيفون
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟