وأوضح بولياكوف أن زيت الزيتون، الغني بأوميغا-9، وزيت بذور الكتان، الغني بأوميغا-3، يعدان من أبرز الخيارات الصحية، إلى جانب زيت الجوز الذي يحتوي على نسبة جيدة من أوميغا-3.
وأشار إلى إمكانية تناول أنواع أخرى من الزيوت، موضحًا أن زيت عباد الشمس يحتوي على نسبة مرتفعة من حمض الأوليك، ما يجعله غنيًا بأوميغا-9 بدلًا من أوميغا-6.
وحذر الخبير من الإفراط في استهلاك أحماض أوميغا-6، مشيرًا إلى أن النظام الغذائي يحتوي عادة على كميات كبيرة منها، ما قد يرتبط بعواقب صحية سلبية، مثل الالتهابات المزمنة وزيادة تخثر الدم وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
وأكد أن الحفاظ على توازن مناسب بين أحماض أوميغا-3 وأوميغا-6 وأوميغا-9 في النظام الغذائي يساعد على تجنب هذه الآثار السلبية.
وأضاف أن زيت جوز الهند وزيت MCT، أي الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة، يعدان خيارين جيدين أيضًا، لكونهما مصدرًا للطاقة، ويمكن إضافتهما إلى السلطات أو استخدامهما في الخَبز.
-
أخبار متعلقة
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة