السبت 2026-08-22 00:29 ص

لماذا تزداد نوبات الصداع النصفي في الصيف؟

تعبيرية
11:48 م
الوكيل الإخباري-   تشير الدكتورة ناتاليا كاديموفا، أخصائية طب الأعصاب، إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والاختناق من أبرز أسباب زيادة نوبات الصداع النصفي خلال فصل الصيف.


وأوضحت أن مرضى الصداع النصفي يكونون أكثر عرضة للنوبات في الصيف نتيجة تزامن عدة عوامل محفزة، أبرزها الحرارة، والاختناق، والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والضغط الجوي، والجفاف.

وأشارت إلى أن الصداع النصفي أحد أنواع الصداع الأولي، وهو اضطراب عصبي مزمن يتميز بنوبات دورية من الصداع الشديد النابض، غالبًا ما يكون في جانب واحد من الرأس، وتتراوح شدته بين المتوسطة والشديدة، ويزداد مع المجهود البدني.

وعادة ما تترافق النوبات مع أعراض أخرى، مثل الغثيان والقيء وزيادة الحساسية للضوء والأصوات.

وقالت كاديموفا إن كل ارتفاع قدره 5 درجات مئوية في درجة حرارة الهواء يرتبط بزيادة تقارب 19% في خطر الإصابة بنوبة صداع نصفي، موضحة أن درجات الحرارة المرتفعة تسهم في ارتفاع درجة حرارة الجسم وتوسع الأوعية الدموية، كما يفقد الجسم السوائل بشكل أسرع في الطقس الحار.

وأضافت أن تغيير الروتين اليومي خلال فصل الصيف، مثل اضطراب مواعيد النوم والسفر وتفويت الوجبات والتعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، قد يزيد من احتمال الإصابة بنوبات الصداع النصفي لدى الأشخاص المعرضين لها.

ونصحت باتباع إجراءات وقائية بسيطة خلال فصل الصيف، منها الحفاظ على ترطيب الجسم، وعدم تفويت الوجبات، وتجنب التعرض المفرط للحرارة، وارتداء قبعة ونظارات شمسية، والحفاظ على جدول نوم منتظم حتى أثناء الإجازات.

وأكدت أنه إذا تكررت نوبات الصداع النصفي بانتظام، بمعدل أربع مرات أو أكثر شهريًا، فقد لا يكفي تعديل نمط الحياة وحده، وفي هذه الحالة يُنصح بمناقشة إمكانية العلاج الوقائي مع الطبيب للمساعدة في تقليل تكرار النوبات وشدتها.

وشددت على أهمية اتباع نمط حياة صحي، بما يشمل الحصول على نوم كافٍ، وتناول وجبات منتظمة، والحفاظ على توازن السوائل، وممارسة النشاط البدني المعتدل.

gnews

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة