الدوار الوضعي الحميد: يحدث نتيجة تحرك غبار التوازن (otoliths)، وهي بنية من كربونات الكالسيوم في الأذن الداخلية، بطريقة خاطئة داخل القنوات الهلالية، ما يجعل الدماغ والأذن غير قادرين على تحديد حركة الرأس. لا يُعالج هذا الاضطراب بالأدوية، بل بتمارين محددة عادة في جلسة واحدة.
الدوار الوضعي الإدراكي المستمر أو الدوار الوظيفي/دوار القلق: يسيء الدماغ تفسير إشارات الأذن الداخلية، غالبا نتيجة القلق، ويُعالج بأدوية مختلفة.
الصداع النصفي الدهليزي: يشبه الصداع النصفي في أسبابه، لكن تختلف أعراضه، ويتم علاجه بواسطة طبيب أعصاب.
داء منيير: اضطراب نادر في الأذن الداخلية ناجم عن تراكم السوائل، غالبا ما يصاحبه طنين وضعف سمع.
وأشار الدكتور أتياشيف إلى أن التعرف على نوع الدوار الدقيق يساعد في اختيار العلاج المناسب وتهدئة القلق لدى المرضى، لأن أغلب أنواع الدوار الشائعة يمكن السيطرة عليها أو علاجها بفعالية.
-
أخبار متعلقة
-
التدخين الإلكتروني يهدد قلبك.. دراسة جديدة تكشف مخاطر ارتفاع ضغط الدم
-
خبيرة تغذية تشير إلى منتج يحسن عمل القلب ويخفض مستويات الكوليسترول
-
ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول الفطر بانتظام؟
-
من عليه تجنب تناول الموز؟
-
مركب طبيعي في القهوة يحمينا من التهابات اللثة
-
دراسة تربط بين فيتامين C وانخفاض ضغط الدم
-
5 علامات خفية قد تشير إلى ضعف جهاز المناعة
-
أفضل وقت لشرب الماء الساخن لتعزيز الهضم
