وتشير دراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من البروتين قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان، كما قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والانتفاخ، نتيجة انخفاض تناول الألياف في الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين.
ويؤكد المختصون أن البروتين الزائد يفرض عبئًا إضافيًا على الكلى بسبب زيادة عملية الترشيح، ما قد يرفع خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، إضافة إلى زيادة الضغط على الكبد والعظام، وقد يفاقم نوبات الألم لدى المصابين بالنقرس.
كما قد يرتبط الإفراط في استهلاك البروتين بارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية.
ويشدد اختصاصيو التغذية على أهمية الاعتدال في تناول البروتين، وعدم إهمال الكربوهيدرات الصحية أو الاعتماد المفرط على المنتجات المصنعة، مع ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الاحتياجات اليومية المناسبة لكل شخص.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
