ويؤكد الخبراء أن لون قشرة البيضة لا يعكس قيمتها الغذائية، إذ يعود الاختلاف في اللون إلى سلالة الدجاج فقط، وليس إلى الجودة أو الفائدة الصحية. فالدجاج الأبيض يضع بيضًا أبيض، بينما تضع الدجاجات ذات الريش البني أو الأحمر بيضًا بنيًا.
ومن حيث البروتين والدهون والفيتامينات والمعادن، لا توجد فروق تُذكر بين النوعين إذا كانا من الحجم نفسه وتحت ظروف تربية متشابهة. كما أن الطعم والجودة لا يرتبطان باللون، بل بعوامل مثل غذاء الدجاج، وطزاجة البيض، وطريقة التربية. وقد يحتوي البيض الناتج عن دجاج يتغذى على علف متنوع أو يتعرض للشمس على مستويات أعلى من فيتامين D أو أوميغا 3، بغض النظر عن لون القشرة.
أما ارتفاع سعر البيض البني فعادةً ما يعود إلى استهلاك الدجاج المنتج له كميات أكبر من العلف، وليس إلى تفوق غذائي.
الخلاصة: لا تجعل لون القشرة معيارك الأساسي. اختر البيض بناءً على الطزاجة، وطريقة التربية، والإثراء الغذائي، فالقيمة الحقيقية في المحتوى لا في اللون.
-
أخبار متعلقة
-
العامل الرئيسي لسرطان المعدة وطريقة تشخيصه
-
تقنية جديدة لعلاج توقف التنفس الليلي
-
وداعاً للضغط المرتفع.. 6 خطوات قد تغنيك عن زيارة الطبيب
-
رابط خطير بين السمنة والعدوى.. هذا ما كشفته الدراسات
-
دواء ثوري جديد يحفز السرطان على الانتحار الذاتي
-
فيتامينات لا ينبغي تناولها مع القهوة
-
ماذا يحدث للجسم عند وجود فائض من السكر؟
-
تحذير من ارتداء عدسات لاصقة ملونة دون إشراف طبي
