وشملت الدراسة 28 مريضاً بالتهاب دواعم السن، حيث اتبع نصف المشاركين نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية لعدة أيام أسبوعياً، بينما واصل النصف الآخر نظامه الغذائي المعتاد، مع خضوع جميع المشاركين لتنظيف عميق للأسنان في بداية الدراسة.
وأظهرت النتائج انخفاضاً في مؤشرات الالتهاب في الدم وسوائل اللثة لدى المجموعة التي اتبعت النظام الغذائي، دون أن ينعكس ذلك بشكل مباشر على سرعة شفاء اللثة.
وأشار الباحثون إلى أن تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي قد يفسر هذه النتائج، مؤكدين أن النظام الغذائي لا يُعد بديلاً للعلاج التقليدي، بل وسيلة مساعدة إلى جانب العناية الفموية ونمط الحياة الصحي، مع الحاجة إلى دراسات أكبر لتأكيد هذه النتائج.
-
أخبار متعلقة
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
