وأوضحت كيرناس أن دورة تساقط الشعر ونموه تستمر طوال حياة الإنسان، وتتأثر بعوامل عديدة، أبرزها الحالة الصحية العامة، إلى جانب التوتر وجودة النوم والتغذية. وأضافت أن تساقط الشعر قد يُلاحظ لدى بعض المصابين بأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، وسرطان الدم، إلا أن هذه الحالات غالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى أكثر وضوحًا وخطورة.
وبيّنت أن من بين الأعراض المصاحبة لهذه الأمراض: الحمى، والحكة الشديدة، والضعف والإرهاق، وفقدان الوزن، وتكرار نزلات البرد، وتضخم الغدد الليمفاوية، إضافة إلى ظهور بقع أو كدمات جلدية محددة.
وأكدت الأخصائية أنه في حال كان تساقط الشعر هو العرض الوحيد، ولم يكشف الفحص الطبي أو التاريخ المرضي عن أي علامات تحذيرية، فمن المرجح أن تكون أسبابه غير خطيرة وترتبط بعوامل أخرى. ونصحت بضرورة مراجعة أخصائي الشعر بشكل دوري للحفاظ على صحة الشعر ومتابعة أي تغيّرات قد تطرأ عليه.
-
أخبار متعلقة
-
5 طرق لتحسين وجبة الإفطار وزيادة الطاقة خلال اليوم
-
تناول الطعام برفقة الآخرين قد يساعد في تنظيم سكر الدم
-
الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر.. ما الذي يحدث؟
-
كيف تحافظ على قوة قبضة يدك؟ 5 طرق فعالة
-
ما أفضل طريقة لتناول البيض لزيادة البروتين؟
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
