وأوضحت كيرناس أن دورة تساقط الشعر ونموه تستمر طوال حياة الإنسان، وتتأثر بعوامل عديدة، أبرزها الحالة الصحية العامة، إلى جانب التوتر وجودة النوم والتغذية. وأضافت أن تساقط الشعر قد يُلاحظ لدى بعض المصابين بأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، وسرطان الدم، إلا أن هذه الحالات غالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى أكثر وضوحًا وخطورة.
وبيّنت أن من بين الأعراض المصاحبة لهذه الأمراض: الحمى، والحكة الشديدة، والضعف والإرهاق، وفقدان الوزن، وتكرار نزلات البرد، وتضخم الغدد الليمفاوية، إضافة إلى ظهور بقع أو كدمات جلدية محددة.
وأكدت الأخصائية أنه في حال كان تساقط الشعر هو العرض الوحيد، ولم يكشف الفحص الطبي أو التاريخ المرضي عن أي علامات تحذيرية، فمن المرجح أن تكون أسبابه غير خطيرة وترتبط بعوامل أخرى. ونصحت بضرورة مراجعة أخصائي الشعر بشكل دوري للحفاظ على صحة الشعر ومتابعة أي تغيّرات قد تطرأ عليه.
-
أخبار متعلقة
-
أنواع الحبوب المفيدة للهضم
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
