وتشير دراسات حديثة إلى أن إدخاله باعتدال ضمن النظام الغذائي قد يحمل فوائد صحية محتملة، خصوصًا للقلب والتمثيل الغذائي، مع ضرورة الانتباه إلى الكمية المستهلكة.
أيضاً، تلفت أبحاث غذائية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بزيت الأفوكادو قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، وهو ما ينعكس إيجابًا على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
ويُعزى ذلك أساساً إلى احتواء الزيت على حمض الأولييك، وهو حمض دهني أحادي غير مشبع يسهم في تحسين استجابة الجسم للكوليسترول، إضافة إلى مركبات نباتية تُعرف بالفيتوستيرولات، التي تحدّ من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء.
وتشير دراسات أولية أُجريت على الحيوانات إلى احتمال دور زيت الأفوكادو في خفض ضغط الدم، إلا أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى تجارب بشرية أوسع لتأكيد هذه النتائج.
وأظهرت نتائج بحثية أن استخدام زيت الأفوكادو بدلًا من الزبدة في الوجبات قد يقلل من مؤشرات الالتهاب بعد الأكل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن.
-
أخبار متعلقة
-
أفضل وقت لشرب الماء الساخن لتعزيز الهضم
-
ماذا تأكل في السحور لتتجنب التعب؟
-
الجلوس الطويل يرفع مخاطر المشاكل الصحية المزمنة
-
لماذا يجب التوقف عن الطعام قبل النوم بثلاث ساعات؟
-
كيف يؤثر الكافيين على الدماغ وما هي الكمية الآمنة يومياً؟
-
بعد وجبتك مباشرة.. ما يجب تجنبه للحفاظ على هضم صحي
-
أطعمة لتحسين المزاج في فصل الربيع
-
صيام مرضى الضغط في رمضان ومتى يجب الإفطار فوراً
