ويقول: "يخفي الموز بطعمه الحلو نسبة مرتفعة من السكر، لذلك لا يُنصح بتناوله في المساء، أي قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات".
ووفقا له، قد تحتوي موزة واحدة على 8 إلى 12 غراما من السكر، ما قد يسبب تقلبات في مستوى الأنسولين.
ويضيف: "لا يكترث الجسم بمصدر العناصر الغذائية الأساسية؛ فالكربوهيدرات لا تُشعر بالشبع بحد ذاتها، بل هي مصدر للطاقة فقط. كما تتحول الكربوهيدرات البسيطة — والموز ليس أبسطها لكنه ليس معقدا أيضا — بسرعة إلى غلوكوز، ما يجعل الاعتماد على الموز وحده لإخماد الجوع أو تعزيز الشبع أمرا غير فعّال".
ووفقا له، فإن هذه فكرة قديمة تعود إلى بيئات الصالات الرياضية، حيث إن الجسم بعد التمارين الشاقة يدخل في حالة يظل فيها الأيض مرتفعا لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، ولا يحتاج إلى الأطعمة عالية السعرات (بما فيها الموز) بسبب "نافذة سحرية"، بل لتجنب العجز الحراري فقط.
-
أخبار متعلقة
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
