وأظهرت النتائج أن تناول الكالسيوم أو فيتامين "د" منفردين لم يحقق انخفاضاً ملحوظاً في خطر الكسور، بينما أدى الجمع بينهما إلى فائدة محدودة جداً وغير مؤثرة سريرياً، إذ ساهم في منع حالة كسر واحدة فقط بين كل 100 شخص، وثلاث حالات كسر في الفخذ بين كل 1000 شخص.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تقلل من أهمية الكالسيوم وفيتامين "د" لصحة العظام، لكنها تشير إلى أن تناولهما بشكل وقائي روتيني قد لا يكون ضرورياً للجميع. وتبقى هذه المكملات مهمة للأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو الذين يعانون نقصاً حاداً، وذلك وفقاً لتوصيات الطبيب.
وفي المقابل، شددت الدراسة على أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، خاصة تمارين المقاومة والتوازن والمشي، تعد الوسيلة الأكثر فاعلية للحفاظ على قوة العظام وتقليل خطر السقوط مع التقدم في العمر.
-
أخبار متعلقة
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
-
عشاق الفلفل الحار.. دراسة تكشف مفاجأة تستحق الانتباه
-
ما تشعر به اليوم قد يحدد سعادتك مستقبلًا.. دراسة تكشف التفاصيل
