ويحتوي الصفار على "مغذيات الدماغ" مثل الكولين، الضروري لإنتاج الأستيل كولين المرتبط بالذاكرة والانتباه، والفوسفوليبيدات لبناء أغشية الخلايا العصبية، بالإضافة إلى مضادات أكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين التي تقلل الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
كما يوفّر صفار البيض أحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامينات ب والسيلينيوم، التي تعزز مرونة المشابك العصبية وتحمي الخلايا العصبية من التلف، وتدعم الصحة الإدراكية وتنظيم المزاج.
وينصح خبراء التغذية بتناول البيض كاملًا باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، مع طرق طهي خفيفة مثل السلق أو الطهي بزيت الزيتون، وتناوله مع الخضراوات والدهون الصحية لتعزيز امتصاص العناصر المفيدة، مع التأكيد على أن نتائجه تظهر على المدى الطويل.
-
أخبار متعلقة
-
أطعمة تتفوّق على الحليب.. مصادر غنية بالكالسيوم قد لا تخطر على البال
-
أضرار المقالي على صحة الإنسان
-
ماذا يحصل إذا أكلت الوجبة نفسها كل يوم؟
-
علامات تشير إلى اختلال عمل الغدة الدرقية
-
سر غذائي بسيط لحماية القلب مع التقدم في العمر
-
ما علاقة الألبان والأجبان بزيادة الوزن؟
-
ما سبب الجوع المستمر؟
-
لمن يتناول البيض يومياً.. أمور مهمة يجب معرفتها
