ويعاني كثير من المراهقين والشباب من قلة النوم رغم حاجتهم إلى 8–10 ساعات يوميًا للمراهقين و7–9 ساعات للبالغين، وترتبط قلة النوم بمشكلات صحية ونفسية مثل ضعف التركيز والذاكرة واضطراب المشاعر.
وفي ظل انتشار مواقع التواصل، بات الباحثون يدرسون تأثيرها على النوم بشكل أعمق، حيث تشير أبحاث حديثة إلى أن عدد مرات تفقد التطبيقات والانخراط العاطفي معها قد يكون أكثر تأثيرًا من مدة الاستخدام نفسها.
وفي دراسة عام 2024 شملت 830 شابًا وشابة، تبين أن كثرة تصفح مواقع التواصل والتفاعل العاطفي معها ارتبطا باضطرابات النوم أكثر من مدة استخدام الهاتف.
كيف تؤثر مواقع التواصل على النوم؟
لا يقتصر التأثير على الضوء الأزرق، بل يشمل عوامل نفسية مثل الاستثارة الذهنية الناتجة عن المحتوى المثير أو السلبي، والمقارنات الاجتماعية التي قد تسبب التوتر، إضافة إلى "الخوف من فوات الأحداث" (FOMO) الذي يدفع للاستمرار في التصفح.
كما أن تفقد الهاتف بشكل متكرر قبل النوم يؤدي إلى تأخير النوم وتقليل جودته، ويحوّل الأمر إلى عادة يصعب التخلص منها.
كيف تحمي نومك؟
ينصح الخبراء بتجنب المحتوى المثير للتوتر قبل النوم بـ30 إلى 60 دقيقة، وتفعيل وضع "عدم الإزعاج" أو إبعاد الهاتف عن غرفة النوم، مع الانتباه لعادة التصفح العشوائي ومحاولة كسرها لتحسين جودة النوم.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
