وأجرى باحثون من جامعة ميزوري، في مدينة كولومبيا بولاية ميزوري الأميركية، الدراسة على 67 شخصًا بمتوسط عمر 68 عامًا، بينهم 37 يعانون من الأرق.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين حافظوا على روتين يومي أكثر انتظامًا سجلوا مستويات أقل من الألم وأعراض الاكتئاب، إضافة إلى انخفاض مؤشر كتلة الجسم، بغض النظر عن إصابتهم بالأرق.
وأوضحت إيونجين تريسي، الأستاذة المساعدة في جامعة ميزوري، أن انتظام مواعيد النوم والطعام والعمل والنشاط والتواصل الاجتماعي قد يساعد الجسم على ضبط ساعته البيولوجية، التي تؤثر في النوم والمزاج والتمثيل الغذائي.
وحذر الباحثون من تغيير مواعيد النوم بشكل كبير بين أيام العمل والعطلات، فيما يُعرف بـ"اضطراب الرحلة الاجتماعية"، لما قد يسببه من تأثير في انتظام الساعة البيولوجية.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
