ووفقا له، يكون نقص فيتامين D حادا بشكل خاص في الشتاء، وكذلك بعده، عندما لا تكون أشعة الشمس كافية ويبذل الجسم الكثير من الطاقة للتكيف مع البرد والصقيع. وتظهر العديد من الدراسات أن نقص هذا الفيتامين موجود دائما، ويزداد سوءا بعد الشتاء.
ويقول: "أجرينا دراسة لفحص مستوى فيتامين D لدى طلاب جامعتنا. في الربيع، واتضح أن مستواه أقل بكثير. وكان النقص موجودا بشكل عام ولكن قبل الربيع، كانت الأمور صعبة جدا، وكاد الجميع أن يعاني من نقص حاد".
ويشير، إلى أن فيتامين D مسؤول، من بين أمور أخرى، عن صحة العظام ومنظومة المناعة. وفي فصل الربيع، عندما يكون من الضروري مكافحة الفيروسات والبكتيريا، قد يضعف نقص هذا الفيتامين مناعة الجسم. علاوة على ذلك، قد يؤدي نقصه إلى أعراض نفسية وعاطفية مثل القلق والاكتئاب.
ووفقا له، أثبت علماء الجامعة، أن شدة أعراض القلق والاكتئاب هذه مرتبطة ارتباطا مباشرا، من بين أمور أخرى، بنقص فيتامين D.
-
أخبار متعلقة
-
التدخين الإلكتروني يهدد قلبك.. دراسة جديدة تكشف مخاطر ارتفاع ضغط الدم
-
خبيرة تغذية تشير إلى منتج يحسن عمل القلب ويخفض مستويات الكوليسترول
-
ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول الفطر بانتظام؟
-
من عليه تجنب تناول الموز؟
-
مركب طبيعي في القهوة يحمينا من التهابات اللثة
-
دراسة تربط بين فيتامين C وانخفاض ضغط الدم
-
5 علامات خفية قد تشير إلى ضعف جهاز المناعة
-
أفضل وقت لشرب الماء الساخن لتعزيز الهضم
