وتقول: "من الناحية الفسيولوجية، غالبا ما ينتج التعب الربيعي عن نقص تراكم خلال فصل الشتاء- قلة النوم، وقلة التعرض لأشعة الشمس، ونقص الفيتامينات، وسوء التغذية. وعلاوة على ذلك، خلال هذه الفترة، قد يصاب الجسم بالضعف نتيجة للعدوى الفيروسية التنفسية الحادة وتفاقم الأمراض المزمنة. لأنه في ظل هذه الظروف، حتى الأصحاء يعانون من الضعف والنعاس وتدهور صحة الجلد والشعر والأظافر".
وتشير إلى أن أعراض مشابهة قد تشير إلى اضطرابات في الغدد الصماء. والغدة الدرقية تنظم عملية الأيض ومستوى الطاقة، لذلك عندما يضعف نشاطها، تظهر أعراض الخمول والتعب وانخفاض الأداء وزيادة الوزن. وغالبا ما تفسر هذه الأعراض على أنها إرهاق عادي، مع أنها قد تشير إلى قصور الغدة الدرقية.
ووفقا لها، هناك صعوبة في التمييز بين ما يسمى بالاكتئاب الهرموني والاكتئاب الموسمي بناء على الحالة المزاجية. لأنه في كلتا الحالتين، يلاحظ الضعف والنعاس وانخفاض النشاط. وللحصول على تشخيص دقيق، تجرى فحوصات مخبرية لهرمونات الغدة الدرقية. لذلك ينبغي إيلاء اهتمام خاص للتغيرات غير المبررة في الوزن. فإذا لم يتغير النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني، واستمرت زيادة الوزن، فقد يكون ذلك سببا لإجراء فحص طبي. لأن فصل الربيع بحد ذاته لا يحدد تغيرات الشهية، بل قد تختلف استجابات الجسم.
-
أخبار متعلقة
-
البصل.. فوائد صحية متعددة تعزز المناعة وصحة الجسم
-
بديل طبيعي للسكر قد يساهم في إبطاء الشيخوخة
-
كيف يؤثر الليمون على المناعة؟
-
هذا ما يجب معرفته عن العطس وأسبابه
-
أطعمة تزيد خطر إصابة الأطفال بالربو
-
سلالة نادرة بلا لقاح تضرب بقوة.. ماذا تعرف عن إيبولا؟
-
كيف نتغلب على الإرهاق المزمن؟
-
إحذروا.. الشاي والقهوة يُقللان امتصاص المكملات الغذائية إليكم السبب
