ويُصنف المغنيسيوم ضمن المعادن الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه، إذ يشارك في العديد من الوظائف الحيوية، مثل تنظيم ضربات القلب، وانقباض العضلات، ونقل الإشارات العصبية، إضافة إلى دوره في عمليات الأيض المختلفة.
ويشير مختصون في التغذية إلى أن انخفاض مستويات المغنيسيوم قد يرتبط بارتفاع مؤشرات الالتهاب في الجسم، في حين أن الحفاظ على مستوياته الطبيعية يساعد في دعم التوازن الصحي للاستجابة الالتهابية.
أما الكركم، فيُستخرج من جذور نبات الكركم الطويل، ويحتوي على مركب "الكركمين" المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب. وتوضح دراسات أن الكركمين قد يؤثر بشكل مباشر في مسارات الالتهاب والإجهاد التأكسدي، خاصة في حالات آلام المفاصل والالتهابات المزمنة.
وبحسب الخبراء، فإن الكركم يُعد أكثر ارتباطاً بشكل مباشر بمكافحة الالتهابات وخفضها، بينما يساهم المغنيسيوم في دعم وظائف الجسم المختلفة والحفاظ على توازن الاستجابة الالتهابية بصورة عامة.
-
أخبار متعلقة
-
سرّ داخل فنجان القهوة.. دراسة تكشف علاقتها بالشيخوخة!
-
أسماك مفيدة للقلب.. 4 أنواع ينصح بإدراجها في النظام الغذائي
-
تعاني الأرق بسبب الحر؟ جرّب هذه الحيلة قبل النوم
-
حساسية الجيوب الأنفية تزداد صيفًا.. إليك طرق الوقاية
-
هل الكمثرى مفيدة لمرضى السكري؟ إليك ما تقوله الدراسات
-
من الزينة إلى تهدئة التوتر.. إكسسوارات عصرية تجذب جيل زد - صور
-
زيت النعناع ليس للنكهة فقط إليك أبرز استخداماته الصحية
-
فيتامين شائع قد يرتبط بانخفاض أعراض الاكتئاب.. ما هو؟
