وتقول: "توثّق الدراسات وجود صلة بين الإفراط في استهلاك السكر والقلق أو الاكتئاب، لكنها صلة غير مباشرة، إذ إن نمط الحياة ومستوى التوتر والصعوبات النفسية الموجودة مسبقًا غالبًا ما تكون وراء ذلك".
وتوضح أن الكربوهيدرات السريعة تؤدي إلى تقلبات حادة في مستوى سكر الدم، حيث يعقب ارتفاع الطاقة لفترة قصيرة انخفاض مفاجئ يرافقه تعب وتهيّج أو حتى لامبالاة. ومع تكرار هذه التقلبات بشكل مستمر، تتراجع القدرة على تحمّل التوتر ويضعف التركيز.
وتشير إلى أن الإقبال الشديد على الحلويات يرتبط غالبًا بمحاولة مواجهة الضغط النفسي، إذ يعمل السكر على تحفيز إفراز الدوبامين، ما يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة. لكن هذا السلوك قد يتحول مع الوقت إلى نمط متكرر تُستخدم فيه الحلويات كوسيلة لتنظيم المشاعر.
وتلفت إلى أهمية التمييز بين العادات الغذائية الطبيعية وتناول الطعام بدافع عاطفي؛ فالأولى تتعلق بسلوك الأكل اليومي، بينما الثانية ترتبط بمحاولة التكيف مع المشاعر السلبية عبر الطعام.
كما تؤكد أن الانخفاض السريع في سكر الدم قد يزيد من القلق ويؤدي إلى أعراض جسدية مثل الضعف والتهيّج، والتي قد يفسرها الشخص نفسيًا على أنها توتر أو ضيق.
-
أخبار متعلقة
-
البصل.. فوائد صحية متعددة تعزز المناعة وصحة الجسم
-
بديل طبيعي للسكر قد يساهم في إبطاء الشيخوخة
-
كيف يؤثر الليمون على المناعة؟
-
هذا ما يجب معرفته عن العطس وأسبابه
-
أطعمة تزيد خطر إصابة الأطفال بالربو
-
سلالة نادرة بلا لقاح تضرب بقوة.. ماذا تعرف عن إيبولا؟
-
كيف نتغلب على الإرهاق المزمن؟
-
إحذروا.. الشاي والقهوة يُقللان امتصاص المكملات الغذائية إليكم السبب
