ولا تقتصر هذه الحالة على الأمراض الخطيرة، بل تشمل الأمراض المزمنة، والآلام المستمرة، واضطرابات الصحة النفسية، والأمراض النسائية، حيث تقضي المرأة في المتوسط نحو 9 سنوات من حياتها وهي تواجه مشكلة صحية تؤثر في نشاطها أو رفاهها.
ويرجع الباحثون هذا الفارق إلى عدة أسباب، أبرزها نقص الأبحاث الطبية الخاصة بصحة المرأة، وتأخر تشخيص بعض الأمراض، وارتفاع معدلات الحالات المزمنة غير المميتة، إضافة إلى الأعباء الاجتماعية ومسؤوليات الرعاية.
كما تلعب التغيرات الهرمونية دوراً في زيادة خطر بعض الحالات مثل هشاشة العظام، والصداع النصفي، واضطرابات المزاج، وأمراض المناعة الذاتية.
ويؤكد الخبراء أن تقليص الفجوة الصحية يتطلب زيادة أبحاث صحة المرأة، وتحسين التشخيص المبكر، وتوفير رعاية صحية تراعي الفروق البيولوجية بين الجنسين.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
