وتوضح خبيرة التغذية العلاجية الأمريكية أفيري زينكر أن بعض هذه السلطات تفتقر إلى مكونات غذائية أساسية تمنح طاقة مستدامة، وقد تحتوي على عناصر مخفية تؤثر على النشاط.
ومن أبرز الأسباب، السكريات المضافة في التتبيلات أو المكسرات المحلاة أو الفواكه المجففة، والتي قد تسبب تقلبات في مستوى السكر في الدم والشعور بالتعب. كما أن الاعتماد على خضروات فقيرة بالألياف مثل الخس والخيار فقط يقلل الشبع ويؤثر على الطاقة، إضافة إلى أن الصلصات الكريمية والدهون المشبعة قد تسبب الخمول.
ولتحسين القيمة الغذائية، تنصح الخبيرة بإضافة البروتين الخفيف مثل الدجاج المشوي أو التونة أو التوفو، إلى جانب الكربوهيدرات المعقدة مثل البطاطا الحلوة والكينوا، مع استخدام صلصات صحية كزيت الزيتون والخل بدلًا من الصلصات الجاهزة.
-
أخبار متعلقة
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
