واعتمد الباحثون على تحليل بيانات طبية جُمعت بين عامي 2012 و2024، وأظهرت النتائج أن نحو 8% من المشاركين الذين يعانون من ضعف إدراكي كانوا يتناولون الغلوكوزامين. وبعد مراعاة عوامل مثل العمر والجنس، تبين أن هؤلاء كانوا أكثر عرضة بنسبة 25% لتطور حالتهم إلى الخرف مقارنة بغيرهم.
كما رصدت الدراسة ارتفاعاً في خطر الوفاة بين مرضى الخرف الذين استخدموا هذا المكمل الغذائي.
وأكد الباحثون أن النتائج تُظهر ارتباطاً إحصائياً ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين الغلوكوزامين والخرف.
وأظهرت تجارب إضافية على الحيوانات، إلى جانب تحليل عينات من أدمغة بشرية، أن الغلوكوزامين قد يعزز عمليات تعديل السكريات في البروتينات، وهي عمليات ترتبط بارتفاع مستوياتها لدى المصابين بمرض Alzheimer's disease، ما قد يؤثر سلباً في الخلايا العصبية والذاكرة.
وأشار الباحثون إلى أن الغلوكوزامين قادر على الوصول إلى مختلف أنسجة الجسم، بما فيها الدماغ، وقد يكون تأثيره أكثر وضوحاً لدى الأشخاص المعرضين أصلاً لخطر الإصابة بالخرف، في حين لم تُسجل آثار ملحوظة لدى الأصحاء.
-
أخبار متعلقة
-
الصداع النصفي.. لماذا يصيب النساء أكثر؟
-
5 طرق لتحسين وجبة الإفطار وزيادة الطاقة خلال اليوم
-
تناول الطعام برفقة الآخرين قد يساعد في تنظيم سكر الدم
-
الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر.. ما الذي يحدث؟
-
كيف تحافظ على قوة قبضة يدك؟ 5 طرق فعالة
-
ما أفضل طريقة لتناول البيض لزيادة البروتين؟
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
