وتُظهر النتائج المنشورة في مجلة nature communications أن التركيز على تعزيز استهلاك الطاقة قد يكون بديلًا واعدًا لنهج تقليل الشهية المعتمد في معظم أدوية إنقاص الوزن.
ويحتوي الجسم على نوعين رئيسيين من الدهون. الدهون البيضاء تخزّن الطاقة الزائدة، بينما تعمل الدهون البنية بكميات أقل على حرق الجلوكوز والدهون لإنتاج الحرارة، خاصة عند التعرض للبرد.
لكن هذه العملية لا تعتمد فقط على الخلايا نفسها، بل تحتاج إلى شبكة كثيفة من الأوعية الدموية والأعصاب. الأوعية تنقل الأكسجين والمواد الغذائية، بينما تنقل الأعصاب إشارات الدماغ التي تنشّط هذه الدهون.
وهنا يأتي دور البروتين SLIT3، الذي ينقسم إلى جزأين، كل منهما يؤدي وظيفة مختلفة. أحد الجزأين يحفّز نمو الأوعية الدموية، فيما يدعم الآخر تكوين الشبكات العصبية داخل النسيج الدهني. هذا التنسيق يسمح للدهون البنية بالعمل بكفاءة وتحويل الطاقة إلى حرارة بدل تخزينها.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
