وبحسب تقرير نشرته مجلة “فوربس”، يبدأ العطس عندما تستشعر مستقبلات حسية داخل الأنف وجود مهيجات مثل الغبار، وحبوب اللقاح، والفيروسات، والهواء البارد أو المواد الكيميائية، فتنقل إشارات عبر العصب ثلاثي التوائم إلى الدماغ، الذي يطلق استجابة سريعة تشمل الجهاز التنفسي وعضلات الصدر والبطن والحلق.
وتبدأ العملية بأخذ نفس عميق، ثم يُحبس الهواء داخل الرئتين للحظات مع انقباض العضلات، قبل أن يندفع الهواء فجأة عبر الأنف والفم بسرعة قد تصل إلى نحو 100 كيلومتر في الساعة، ما يساعد على طرد المخاط والجزيئات الدقيقة والمواد المسببة للحساسية من الجهاز التنفسي العلوي.
وأشار التقرير إلى أن العطس لا يقتصر على البشر فقط، بل يُعد منعكساً بيولوجياً قديماً تشترك فيه العديد من الكائنات الحية كوسيلة دفاعية لحماية الممرات التنفسية من الملوثات والعوامل الضارة.
-
أخبار متعلقة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
-
عشاق الفلفل الحار.. دراسة تكشف مفاجأة تستحق الانتباه
