وبحسب تقرير نشرته مجلة “فوربس”، يبدأ العطس عندما تستشعر مستقبلات حسية داخل الأنف وجود مهيجات مثل الغبار، وحبوب اللقاح، والفيروسات، والهواء البارد أو المواد الكيميائية، فتنقل إشارات عبر العصب ثلاثي التوائم إلى الدماغ، الذي يطلق استجابة سريعة تشمل الجهاز التنفسي وعضلات الصدر والبطن والحلق.
وتبدأ العملية بأخذ نفس عميق، ثم يُحبس الهواء داخل الرئتين للحظات مع انقباض العضلات، قبل أن يندفع الهواء فجأة عبر الأنف والفم بسرعة قد تصل إلى نحو 100 كيلومتر في الساعة، ما يساعد على طرد المخاط والجزيئات الدقيقة والمواد المسببة للحساسية من الجهاز التنفسي العلوي.
وأشار التقرير إلى أن العطس لا يقتصر على البشر فقط، بل يُعد منعكساً بيولوجياً قديماً تشترك فيه العديد من الكائنات الحية كوسيلة دفاعية لحماية الممرات التنفسية من الملوثات والعوامل الضارة.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
