ويعتمد الجل على بروتينات صُممت لمحاكاة آلية تكوّن مينا الأسنان طبيعيًا، دون استخدام الفلورايد.
وأشار الباحثون إلى أن الجل قد يساعد أيضًا في علاج حساسية الأسنان الناتجة عن انكشاف طبقة العاج، عبر تكوين طبقة معدنية واقية تقلل الحساسية وتعزز ثبات الحشوات.
وأظهرت الاختبارات أن المينا المُرممة تمتلك خصائص ميكانيكية مشابهة للمينا الطبيعية، حتى بعد تعريضها للتنظيف بالفرشاة والمضغ والأطعمة الحمضية، ما يجعلها مرشحة للاستخدام العملي مستقبلًا في طب الأسنان.
-
أخبار متعلقة
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
