وأشار القائمون على الدراسة إلى أن أبحاثًا علمية سابقة بيّنت أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الجبلية والمرتفعة أقل عرضة للإصابة بالسكري، لكن الأسباب وراء هذا التأثير ظلت غير واضحة لفترة طويلة.
ولفهم هذه الآلية، أجرى العلماء تجارب على فئران مخبرية مصابة بالسكري من النوعين الأول والثاني، حيث وُضعت في ظروف تحاكي نقص الأكسجين الموجود في المناطق المرتفعة.
وأظهرت النتائج أنه في ظل انخفاض مستوى الأكسجين تبدأ خلايا الدم الحمراء في امتصاص الغلوكوز من الدم بشكل نشط، إذ ازداد امتصاص السكر بنحو ثلاثة أضعاف، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في مستويات السكر في الدم. وبهذه الطريقة تعمل خلايا الدم الحمراء كأنها "إسفنجة" تمتص مؤقتًا السكر الزائد من مجرى الدم.
كما قام العلماء بحقن فئران التجارب المصابة بالسكري بمادة كيميائية لها تأثيرات تحاكي تأثيرات العيش في أماكن مرتفعة، ولاحظوا أن مستويات السكر في الدم لديها انخفضت بشكل واضح.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يسلط الضوء على دور جديد لخلايا الدم الحمراء في تنظيم عملية التمثيل الغذائي للغلوكوز، ما قد يساعد في تطوير طرق جديدة لعلاج السكري. لكنهم أكدوا أن النتائج مبنية على تجارب أجريت على الحيوانات المخبرية، ولذلك ما تزال هناك حاجة لإجراء تجارب سريرية على البشر لتأكيدها.
-
أخبار متعلقة
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
-
عشاق الفلفل الحار.. دراسة تكشف مفاجأة تستحق الانتباه
-
ما تشعر به اليوم قد يحدد سعادتك مستقبلًا.. دراسة تكشف التفاصيل
