لكن اختصاصية التغذية مونيكا آشا دعت إلى التوقف عن التعامل معه باعتباره غذاءً مثالياً للجميع.
وقالت آشا في تقرير نشرته "هاف بوست"، إن التوت الأزرق يتمتع بالفعل بفوائد غذائية مهمة، أبرزها غناه بفيتامين "سي" ومضادات الأكسدة والألياف، ما يجعله مفيداً لصحة القلب والجهاز الهضمي، لكنه ليس الفاكهة الوحيدة المفيدة كما يعتقد كثيرون.
وأوضحت أن المشكلة تبدأ عند الإفراط في تناوله يومياً، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني أو ارتفاع حمض اليوريك، مشيرة إلى أن هذه الفئة قد تتأثر سلباً بمحتواه من الفركتوز، وهو سكر طبيعي يحتاج الكبد إلى معالجته.
وأضافت أن الفركتوز قد يفاقم الحالة الصحية لدى بعض المرضى، ما يؤكد أن الأنظمة الغذائية لا تناسب الجميع بالطريقة نفسها، وأن الغذاء الصحي لشخص ما قد لا يكون مناسباً لآخر.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم