ويُستخدم الثلج منذ سنوات لتخفيف التورم وتسكين الألم الناتج عن الالتواءات وآلام العضلات، إلا أن دراسة نُشرت في مجلة Anesthesiology أشارت إلى أن هذا الأسلوب قد يؤدي في بعض الحالات إلى إبطاء عملية التعافي وإطالة مدة الشعور بالألم.
وأوضح المؤلف الرئيسي للدراسة، لوكاس ليما، أن الطرق التي تقلل الالتهاب في الأيام الأولى قد تعطل العمليات البيولوجية اللازمة للتعافي الكامل.
ويُعد الثلج جزءا من بروتوكول RICE المستخدم عالميا بين الرياضيين والأطباء، لكن الأدلة الحاسمة حول فوائده على المدى الطويل ما تزال محدودة.
وخلال التجارب، أحدث الباحثون نوعين من الألم لدى الفئران، أحدهما عبر الالتهاب والآخر عبر إجهاد عضلي، ثم طبقوا العلاج بالتبريد لمراقبة استجابة الألم.
وأظهرت النتائج أن البرودة توفر راحة قصيرة المدى، لكنها قد تزيد مدة التعافي في بعض الحالات إلى أكثر من الضعف.
وأشار الباحثون إلى أن العلاجات التي تخفف الالتهاب والألم في البداية قد تعيق أحيانا عمليات الشفاء الطبيعية في الجسم.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك