ويُصنف المغنيسيوم ضمن المعادن الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه، إذ يشارك في العديد من الوظائف الحيوية، مثل تنظيم ضربات القلب، وانقباض العضلات، ونقل الإشارات العصبية، إضافة إلى دوره في عمليات الأيض المختلفة.
ويشير مختصون في التغذية إلى أن انخفاض مستويات المغنيسيوم قد يرتبط بارتفاع مؤشرات الالتهاب في الجسم، في حين أن الحفاظ على مستوياته الطبيعية يساعد في دعم التوازن الصحي للاستجابة الالتهابية.
أما الكركم، فيُستخرج من جذور نبات الكركم الطويل، ويحتوي على مركب "الكركمين" المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب. وتوضح دراسات أن الكركمين قد يؤثر بشكل مباشر في مسارات الالتهاب والإجهاد التأكسدي، خاصة في حالات آلام المفاصل والالتهابات المزمنة.
وبحسب الخبراء، فإن الكركم يُعد أكثر ارتباطاً بشكل مباشر بمكافحة الالتهابات وخفضها، بينما يساهم المغنيسيوم في دعم وظائف الجسم المختلفة والحفاظ على توازن الاستجابة الالتهابية بصورة عامة.
-
أخبار متعلقة
-
5 طرق لتحسين وجبة الإفطار وزيادة الطاقة خلال اليوم
-
تناول الطعام برفقة الآخرين قد يساعد في تنظيم سكر الدم
-
الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر.. ما الذي يحدث؟
-
كيف تحافظ على قوة قبضة يدك؟ 5 طرق فعالة
-
ما أفضل طريقة لتناول البيض لزيادة البروتين؟
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟