وتشمل أمراض التهاب الأمعاء حالات مزمنة مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، وتسبب آلاماً شديدة في البطن وإسهالاً مستمراً، وقد يصاحبها دم أو مخاط في البراز، إضافة إلى الإرهاق وفقدان الوزن غير المبرر.
وأشارت الدراسة، المنشورة في مجلة "سيلولار آند موليكيولار جاستروإنتيرولوجي"، إلى أن التجارب على الفئران أظهرت أن الأنظمة الغذائية الغنية بلحم البقر أدت إلى التهاب معوي أشد، بينما خفّت الأعراض لدى الفئران التي اعتمدت على بروتين البازلاء.
كما تبين أن البروتينات النباتية مثل الصويا، إضافة إلى بروتين البيض، أقل ضرراً من اللحوم الحمراء، إلا أن بروتين البازلاء كان الأكثر فاعلية في تقليل الالتهاب، ويُرجّح الباحثون أن ذلك يرتبط بتأثيره على بكتيريا الأمعاء والحاجز المعوي.
ويؤكد الباحثون أهمية نوعية البروتين في النظام الغذائي كعامل مؤثر في إدارة المرض، في ظل استمرار غياب علاج شافٍ لالتهاب الأمعاء واعتماد العلاج غالباً على أدوية مثبطة للمناعة ذات آثار جانبية محتملة.
-
أخبار متعلقة
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟