وقالت إن أعراض نقص الحديد لا تقتصر على الإرهاق، بل تشمل الضعف العام، والنعاس وعدم الشعور بالراحة بعد النوم، وضيق التنفس، وسرعة ضربات القلب، وطنين الأذن، والدوار، وظهور بقع ضوئية أمام العينين، إضافة إلى متلازمة تململ الساقين.
وأضافت أن الأعراض قد تظهر أيضا على الجلد والشعر، مثل شحوب البشرة وجفافها، وتشققات في زوايا الفم، وتساقط الشعر، وهشاشة الأظافر، إلى جانب تغيّرات في حاسة التذوق مثل الرغبة في مضغ الطباشير أو تناول الليمون.
وأوضحت أن هذه الحالة ترتبط بنقص الأكسجين المزمن وضعف تغذية الأنسجة، وغالبا ما تتطور الأعراض تدريجيا، ما قد يدفع البعض إلى التكيّف معها واعتبارها طبيعية.
وحذرت من أن إهمال علاج نقص الحديد قد يؤدي إلى تفاقم نقص الأكسجين المزمن، ما يزيد من حدة بعض الأمراض مثل قصور القلب الاحتقاني، كما يجعل المصابين أكثر عرضة للعدوى البكتيرية والفيروسية، مع بطء في التئام الجروح.
كما أشارت إلى أن نقص الحديد يشكل خطرا خاصا خلال فترة الحمل، إذ قد يزيد من احتمالات الولادة المبكرة، وتأخر نمو الجنين، وحدوث نزيف بعد الولادة.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك