وأوضحت أن انخفاض حرارة الجسم يعد السبب الأول، مشيرة إلى أنه يؤدي إلى اضطرابات موضعية في الدورة الدموية، مصحوبة بتشنجات وعائية خفيفة وضعف في جهاز المناعة، ويزداد تأثيره في حالات الإجهاد العاطفي المطول، وسوء التغذية، واضطرابات النوم، ووجود أمراض مزمنة.
أما السبب الثاني فهو تصلب الشرايين، إذ يسبب تضيق الأوعية الدموية في الأطراف السفلى وبطء تدفق الدم، مما يزيد من شعور البرودة في القدمين.
وأضافت البروفيسورة لارينا أن الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات استقلاب الدهون، ومرضى السكري، خصوصا كبار السن، هم الأكثر عرضة لهذه المشكلة. وأشارت إلى أن داء السكري قد يلحق الضرر بالأوعية الدموية الصغيرة (الشبكة الشعرية)، ما يعيق تدفق الدم إلى الأطراف. كما يمكن أن تؤدي بعض أمراض الغدد الصماء إلى اضطراب التمثيل الغذائي، ما يؤثر على قدرة الجسم على تبادل الحرارة وتوصيل الطاقة إلى الخلايا، وبالتالي زيادة الحساسية للبرد.
وأشارت أيضا إلى أن انخفاض مستوى الهيموغلوبين ونقص الأكسجين في الأنسجة يسهم في شعور الجسم بالبرودة، خاصة في الأطراف.
-
أخبار متعلقة
-
أطعمة تتفوّق على الحليب.. مصادر غنية بالكالسيوم قد لا تخطر على البال
-
أضرار المقالي على صحة الإنسان
-
ماذا يحصل إذا أكلت الوجبة نفسها كل يوم؟
-
علامات تشير إلى اختلال عمل الغدة الدرقية
-
سر غذائي بسيط لحماية القلب مع التقدم في العمر
-
ما علاقة الألبان والأجبان بزيادة الوزن؟
-
ما سبب الجوع المستمر؟
-
لمن يتناول البيض يومياً.. أمور مهمة يجب معرفتها
