وعلى مدى ثمانية أسابيع، تناول المشاركون حبة أفوكادو متوسطة الحجم وكوبا من المانجو الطازج يوميا، بينما تناولت المجموعة الضابطة كمية مماثلة من السعرات الحرارية مصدرها أطعمة أخرى غنية بالكربوهيدرات.
وبعد انتهاء فترة الدراسة، أظهرت الفحوص تحسنا في توسّع الأوعية الدموية لدى المجموعة التي تناولت الفاكهة بنسبة بلغت 6.7%، مقارنة بـ4.6% لدى أفراد المجموعة الضابطة. ويعني ذلك أن الأوعية الدموية أصبحت أكثر استجابة لتدفق الدم وأكثر كفاءة في تنظيمه.
كما انخفض ضغط الدم الانبساطي — وهو مقياس الضغط في الأوعية بين نبضات القلب — بمقدار 1.9 ملم زئبق لدى المجموعة التي خضعت للنظام الغذائي المدروس، في حين ارتفع بمقدار 5 ملم زئبق لدى المجموعة الضابطة. وتُعد هذه الفروق ذات دلالة إحصائية، نظرا لارتباطها بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مستقبلا.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
