وفقًا لموقع verywellhealth الصحي، من أبرز فوائده قدرته على تخفيف التوتر، إذ تحتوي زهرة البابونج على مركبات الفلافونويد التي تُحدث تأثيرًا مهدئًا خفيفًا، ما يساعد في تقليل أعراض القلق والتوتر. وقد أظهرت مراجعات سريرية أن تناوله يوميًا يخفف القلق لدى الأشخاص المصابين باضطرابات القلق، وأيضًا لدى غير المصابين، بما يشمل القلق المرتبط بالدورة الشهرية أو سن اليأس أو الأرق.
تحسين جودة النوم من الفوائد المهمة أيضًا، فبفضل تأثيره المهدئ على الجهاز العصبي، يساعد البابونج الجسم على الاستعداد للنوم. وتشير الدراسات إلى أنه يمكن أن يحسّن جودة النوم ويقلل عدد مرات الاستيقاظ أثناء الليل، رغم أنه لم يثبت أنه يطيل مدة النوم أو يحسّن النشاط خلال النهار بشكل ملحوظ. ويُعتقد أن تأثيره يعود إلى تفاعله مع مستقبلات في الدماغ المسؤولة عن تنظيم النوم، إضافة إلى خصائصه المضادة للأكسدة واحتوائه على كميات صغيرة من الميلاتونين.
يدعم البابونج أيضًا صحة الجهاز الهضمي، حيث استُخدم تقليديًا لتخفيف عسر الهضم والغثيان والغازات والإسهال. تساعد خصائصه المضادة للالتهاب والتشنج في إرخاء الجهاز الهضمي، وقد يقلل أعراض الارتجاع المعدي المريئي عند تناوله بعد الوجبات أو قبل النوم.
-
أخبار متعلقة
-
أنواع الحبوب المفيدة للهضم
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
