ويحتوي التوت، مثل التوت الأزرق والفراولة وتوت العليق والتوت الأسود، على مركبات الأنثوسيانين ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهاب، وقد ترتبط بدعم تدفق الدم ووظيفة الأوعية الدموية وبعض جوانب الذاكرة والانتباه.
أما الزبادي اليوناني، فيوفر بروتينًا عالي الجودة وأحماضًا أمينية أساسية، من بينها الليوسين الذي يساعد على تحفيز تصنيع البروتين في العضلات، إلى جانب الكالسيوم والبكتيريا المفيدة للأمعاء.
ومع التقدم في العمر، قد يساعد الحصول على كمية كافية من البروتين، بالتزامن مع تمارين المقاومة، في الحفاظ على العضلات والقوة والحركة، بينما يسهم البروتين والكالسيوم في دعم صحة العظام.
-
أخبار متعلقة
-
كيف تحوّل صلصة الطماطم إلى مصدر إضافي للبروتين؟
-
4 أطعمة غنية بالبروتين بديلة عن البيض
-
التفاح أم اليقطين؟ أيهما أفضل لضبط سكر الدم وتحسين الهضم؟
-
ليست للسوشي فقط.. فوائد غذائية مهمة للأعشاب البحرية
-
اليوغا أم البيلاتس أم التاي تشي.. أيها الأفضل لإنقاص الوزن؟
-
دراسة تكشف تأثير الماء الساخن على ضغط الدم
-
يحبها الكبار والصغار.. وجبة خفيفة قد تضر بأسنانك
-
موزة أو تفاحة قبل التمرين.. فوائد قد لا تعرفها
