وبحسب خبراء موقع "فيري ويل هيلث"، تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 6.2 غرام من البروتين و5 غرامات من الدهون، مقابل نحو نصف غرام من الكربوهيدرات، ما يمنحها مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً.
كما يوفر صفار البيض العديد من الفيتامينات والمعادن، إضافة إلى أحماض أوميغا-3.
وتشير دراسات إلى أن إدخال البيض ضمن النظام الغذائي قد يساعد في تحسين مستويات سكر الدم أثناء الصيام، من دون زيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية لدى معظم الأشخاص.
وتدرج جمعية السكري الأميركية (ADA) البيض ضمن الأطعمة التي يمكن إدخالها في الأنظمة الغذائية لمرضى السكري، مع استثناء الأنظمة النباتية الصارمة.
وينصح الخبراء بتناوله مع الخضروات غير النشوية ومصادر البروتين الخفيفة للحصول على وجبة متوازنة، مع ضرورة تحديد الكمية المناسبة وفق الحالة الصحية واستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية.
-
أخبار متعلقة
-
كيف تحوّل صلصة الطماطم إلى مصدر إضافي للبروتين؟
-
4 أطعمة غنية بالبروتين بديلة عن البيض
-
التفاح أم اليقطين؟ أيهما أفضل لضبط سكر الدم وتحسين الهضم؟
-
ليست للسوشي فقط.. فوائد غذائية مهمة للأعشاب البحرية
-
اليوغا أم البيلاتس أم التاي تشي.. أيها الأفضل لإنقاص الوزن؟
-
دراسة تكشف تأثير الماء الساخن على ضغط الدم
-
يحبها الكبار والصغار.. وجبة خفيفة قد تضر بأسنانك
-
موزة أو تفاحة قبل التمرين.. فوائد قد لا تعرفها
