وبحسب خبراء موقع "فيري ويل هيلث"، تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 6.2 غرام من البروتين و5 غرامات من الدهون، مقابل نحو نصف غرام من الكربوهيدرات، ما يمنحها مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً.
كما يوفر صفار البيض العديد من الفيتامينات والمعادن، إضافة إلى أحماض أوميغا-3.
وتشير دراسات إلى أن إدخال البيض ضمن النظام الغذائي قد يساعد في تحسين مستويات سكر الدم أثناء الصيام، من دون زيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية لدى معظم الأشخاص.
وتدرج جمعية السكري الأميركية (ADA) البيض ضمن الأطعمة التي يمكن إدخالها في الأنظمة الغذائية لمرضى السكري، مع استثناء الأنظمة النباتية الصارمة.
وينصح الخبراء بتناوله مع الخضروات غير النشوية ومصادر البروتين الخفيفة للحصول على وجبة متوازنة، مع ضرورة تحديد الكمية المناسبة وفق الحالة الصحية واستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
