وتوضح اختصاصية التغذية البريطانية باهي فان دي بور أن هذا النظام ضروري فقط لمرضى السيلياك، وقد يفيد بعض المصابين بحساسية الغلوتين أو القولون العصبي في تخفيف أعراض هضمية مثل الانتفاخ والألم، مع الإشارة إلى أن المشكلة قد تكون أحياناً في مركبات القمح وليس الغلوتين نفسه.
كما يحذر الخبراء من أن بعض المنتجات الخالية من الغلوتين قد تفتقر لعناصر مفيدة للأمعاء، وأن الامتناع عنه دون تشخيص طبي قد يؤثر على صحة الجهاز الهضمي ودقة الفحوص الطبية.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
